الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

438

معجم المحاسن والمساوئ

11 - فضائل الشيعة ص 150 : للصدوق رحمه اللّه بإسناده ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أنا الراعي راعي الأنام ، أفترى الراعي لا يعرف غنمه ؟ قال : فقام إليه جويرية وقال : يا أمير المؤمنين فمن غنمك ؟ قال : صفر الوجوه ، ذبل الشفاه من ذكر اللّه » . ونقله عنه في « البحار » ج 65 ص 176 . 12 - كنز الكراجكي ج 1 ص 88 : عن محمّد بن طالب ، عن أبي المفضّل الشيبانيّ ، عن عبد اللّه بن جعفر الأزديّ ، عن خالد بن يزيد الثقفيّ ، عن أبيه ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : « قال عليّ لمولاه نوف الشاميّ وهو معه في السطح : يا نوف أرامق أم نبهان ؟ قال : نبهان أرمقك يا أمير المؤمنين قال : هل تدري من شيعتي ؟ قال : لا واللّه ، قال : شيعتي الذبل الشفاه ، الخمص البطون ، الّذين تعرف الرهبانيّة والربّانيّة في وجوههم ، رهبان باليل أسد بالنهار الّذين إذا جنّهم الليل اتّزروا على أوساطهم ، وارتدوا على أطرافهم ، وصفّوا أقدامهم ، وافترشوا جباههم ، تجري دموعهم على خدودهم ، يجأرون إلى اللّه في فكاك رقابهم وأمّا النهار فحلماء علماء كرام نجباء أبرار أتقياء . يا نوف شيعتي الّذين اتّخذوا الأرض بساطا ، والماء طيبا ، والقرآن شعارا إن شهدوا لم يعرفوا ، وإن غابوا لم يفتقدوا ، شيعتي الّذين في قبورهم يتزاورون وفي أموالهم يتواسون ، وفي اللّه يتباذلون ، يا نوف درهم ودرهم ، وثوب وثوب ، وإلّا فلا شيعتي من لا يهرّ هرير الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب ، ولم يسأل الناس وإن مات جوعا ، إن رأى مؤمنا أكرمه ، وإن رأى فاسقا هجره ، هؤلاء واللّه يا نوف شيعتي شرورهم مأمونة ، وقلوبهم محزونة ، وحوائجهم خفيفة ، وأنفسهم عفيفة ،